جهاز H-T011 هو جهاز ذكي مخصص لتتبع المواقع للكلاب والقطط وغيرها من الحيوانات الأليفة. ويستخدم الجهاز تقنية تحديد المواقع المدمجة التي تجمع بين الأقمار الصناعية وشبكة Wi-Fi ومواقع المحطات القاعدية، ما يمكّن المالك من تتبع موقع حيوانه الأليف في أي وقت، كما يمكنه استخدام التنبيهات الصوتية والضوئية للعثور عليه بسرعة عند وجوده في الجوار. ويدعم الجهاز اتصال 4G من فئة Cat 1، مع توفر إصدارات مخصصة لأوروبا وآسيا، وأمريكا اللاتينية، وأمريكا الشمالية، والإصدار العالمي، لتناسب متطلبات الشبكات المختلفة في مختلف البلدان والمناطق.
وبجانب وظيفة التتبع، يضم جهاز H-T011 أيضًا ميزات عملية أخرى مثل استدعاء الحيوان الأليف بصوتك، والتحدث إليه صوتيًّا، ومنع الضياع عبر تقنية البلوتوث، وشاشة عرض رقمية LED متعددة الألوان، وحساب خطوات الحركة. ويتسم هيكل الجهاز بالصغر والخفة، مع تصميم سهل التركيب يناسب الربط على طوق الحيوان الأليف أو حقيبته الظهرية، وهو مناسب تمامًا للاستخدام أثناء المشي اليومي مع الحيوان الأليف أو الأنشطة الخارجية أو كوسيلة لمنع ضياعه. كما أن تصنيف الحماية IPX7 يجعله مقاومًا للمطر ورذاذ الماء في الاستخدامات اليومية، ما يوفّر حماية أكثر موثوقية أثناء خروج الحيوان الأليف.
الميزات الأساسية:
- تحديد المواقع بدقة متعددة المصادر: دمج تقنيات تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية وWi-Fi ومواقع المحطات القاعدية لتغطية معظم السيناريوهات الداخلية والخارجية.
- التنبيه الصوتي والضوئي للعثور على الحيوان الأليف: يساعد المالك في العثور على حيوانه الأليف بسرعة عند وجوده في الجوار عبر تنبيهات صوتية وضوئية.
- التفاعل الصوتي: يدعم استدعاء الحيوان الأليف بصوتك والتحدث إليه صوتيًّا، مما يعزز التفاعل بين الإنسان وحيوانه الأليف.
- منع الضياع عبر البلوتوث: يستخدم الاتصال القريب عبر تقنية البلوتوث لإرسال تنبيهات عند فقدان الاتصال بالحيوان الأليف.
- شاشة عرض رقمية LED متعددة الألوان: عرض رقمي ملون يوضح حالة الجهاز بشكل مباشر وبديهي.
- حساب خطوات الحركة: يسجل النشاط اليومي للحيوان الأليف.
- سهولة التركيب: خفيف الوزن وسهل الحمل، ويمكن تركيبه بسهولة على طوق الحيوان الأليف أو حقيبته الظهرية.
- عمر بطارية طويل جدًّا: يصل عمر البطارية إلى حوالي 15 يومًا في ظل الاستخدام اليومي لمدة ساعتين تقريبًا للمشي مع الحيوان الأليف.
- تصنيف الحماية IPX7: مناسب للاستخدام في البيئات الخارجية اليومية مثل الأمطار ورذاذ الماء.
